محمود صافي
346
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
( أنفس ) مفعول به منصوب و ( هم ) ضمير مضاف إليه . ( الواو ) استئنافيّة ( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( يعلم ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل - ناسخ - و ( هم ) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ ( اللام ) المزحلقة ( كاذبون ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو . جملة : « كان عرضا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « اتّبعوك . . . » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم . وجملة : « بعدت عليهم الشقّة » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « سيحلفون . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « لو استطعنا . . . » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر دلّ عليه قوله سيحلفون وجملة القسم وجوابه في محلّ نصب مقول القول أي : سيحلفون باللّه قائلين . . وجملة : « خرجنا . . . » لا محلّ لها جواب لو « 1 » . وجملة : « يهلكون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » . وجملة : « اللّه يعلم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يعلم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) . وجملة : « انّهم لكاذبون » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يعلم . . وقد كسرت همزة ( انّ ) لدخول اللام في الخبر . الصرف : ( قاصدا ) ، على وزن اسم الفاعل ، اسم مشتقّ بمعنى
--> ( 1 ) وهي جواب القسم وجواب الشرط بآن واحد على رأي أبي حيّان . ( 2 ) وجعلها الزمخشريّ حالا من فاعل يحلفون أو بدلا من جملة يحلفون ، وقد رفض أبو حيّان الوجهين .